header image
 

عندما تتشكل البجاحة على صورة إنسان

شخص لا أعرفه ولا يعرفني ولم نتحادث مع بعضنا البعض طيلة الثلاث سنوات الماضية في الجامعة يقترب إلي فجأة ويبدأ بالتحدث :

- هل رأيت كيف كان الإمتحان ؟

- نعم .

- هل تعرف حل السؤال الفلاني ؟

- لا .

- ماذا عن السؤال الفلاني ؟

- لست متأكداً .

- أظن أنها تُحل بهذه الطريقة .

- لا أعرف .

- هل عندك برنامج المصمم الذي يريده منا الدكتور لعمل المشروع ؟

- مع أحد أصدقائي .

- حسناً إذن أحضره لي غداً ! ( بصيغة الأمر )

- سأرى ما يمكنني عمله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أهلاً هل أحضرت البرنامج ؟

- لا .

- إذاً أحضره لي غداً ( صيغة أمر مرة أخرى ) .

<< هنا عقدت اتفاقية مع نفسي بألا أعطيه البرنامج حتى يطلبه مني بلباقة >>

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- مرحباً, أرأيت لقد قام الدكتور بإلغاء المشروع كاملاً وإعطانا مشروع آخر .

- أعرف .

- هل أحضرت البرنامج ؟

- لا .

- لايهم … كم شخص بالمجموعة أنتم ؟

- أربعة أشخاص .

- أريد أن أدخل معكم !

- ( لحظة صمت من هول الصدمة ) .. لا أعرف إن كانوا سيوافقون, ولكن سأسألهم .

- حسناً متى ترد لي الخبر ؟

- عندما أقابلك ثانية .

- لا, أعطني رقم جوالك !

- لا يحتاج .

- لالا, أعطني إياه كي أتصل بك .

- حسناً إذن أعطني رقم جوالك أنت لأتصل بك .

- حسناً أكتب عندك صفر خمسة صفر … إلخ

- حسناً وداعاً .

- لحظة أعطني رقمك .

- اللهم طولك ياروح .. خذ رقم جوالي ..

<< يتصل بي ليتأكد أنه فعلاً رقمي >>

- هاه؟ ارتحت؟ حسناً نراك على خير يا صديقي .. على ما يبدو .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- صباح الخير !

- ( صباح التعاسة :| )

- هل كلمت أصدقاءك ؟

- نعم ولم يوافقوا ( فعلا كلمتهم ) .

- حسناً لا يهم, هل عندك لابتوب ؟

- نعم .. لماذا ؟

- قد أحتاجه عند المشروع حيث أني سأعمل به لوحدي .

- ألا تعرف أحداً معه لابتوب ؟

- أنت الوحيد الذي أعرفه ..

<< هنا رق قلبي له قليلاً >>

- أحضره معك يوم الإربعاء ( لانزال تحت صيغة الأمر ) .

- يوم الإربعاء دوام كامل من 8 إلى 3 .. لا أستطيع .

- حسناً يوم السبت إذاً, هناك فراغ بعد المحاضرة يمكننا أن نستغله .

- سأرى ما يمكنني فعله .

- لا تنسى احضاره .

- اتصل علي لتذكرني, فلا تنسى أنك انتزعت رقمي مني بالغصيبة .

- نعم نعم .. إلى اللقاء .

- ( أرجوك … قل وداعاً :| ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طبعاً كما رأيتم فقد وافقت على إحضار جهازي معي وذلك لسبب واحد وواحد فقط ..

وهو أنه وحيد ولايعرف أحد في هذه المادة أو الكلية ( لا ألوم أحد على ذلك ) وإلا لاتخذ حديثي معه مسار آخر تماماً .

فعلاً في حياتي كلها ( بدون أي مبالغة ) لم أرَ شخص يتحلى بهذا القدر من البجاحة المخلوطة مع قدر لابأس به من الإزعاج .

حسناً لنفرض أنك وحيد ولاتملك أحداً ليساعدك ( أعرف هذا الشعور ), هذا لايعطيك الحق بأن تتصرف مع الغير بهذه الطريقة الخالية خلواً تاماً من الأدب واللباقة .

هداه الله وهدى جميع المسلمين ..

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة بسيطة : أنا لم أعتب عليه هنا لأنه أتى وحدثني وهو لايعرفني … فهذا ما يفعله الجميع خاصة في الجامعات للتعرف أو لطلب مذكرة أو كتاب أو غيره .

مؤتمر ويكبيديا القادم في مصر

قرأت في مدونة أستاذنا سردال عن خبر إقامة مؤتمر ويكبيديا القادم في مصر

وفي الحقيقة سررت كثيراً بهذه الخطوة, حيث أن موسوعة ويكبيديا العربية فقيرة جداً من ناحية المقالات .

فعدد المقالات حالياً فيها هو (58,613) مقال فقط .

بينما النسخة الإيطالية منه مثلاً تحوي مايزيد عن (442,000) مقال

والنسخة الفرنسية تملك ما يزيد عن (649,000) مقال

أما النسخة الانجليزية فتزخر بما يزيد عن المليونين مقال !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد هذه المقارنة البسيطة نستطيع أن نرى مدى تواضع النسخة العربية من الموقع وشح المقالات فيها

لذا فما سرّني بخبر إقامة المؤتمر هو أنه قد يكون له أثره بتوعية الناس وحثهم على الكتابة فيه ( بما فيهم أنا )

لذا فأتمنى من الجميع أن يحاولوا نشر إعلان إقامة المؤتمر, أو وضع إعلان عن ويكبيديا العربي نفسه لنشر الموقع وتشجيع الناس على الكتابة فيه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قمت بتصميم بانرين للدعاية, واحد للويكمانيا ( دعاية مؤتمر مصر ), والآخر لويكبيديا العربي نفسه .

إن أعجبتكم التصاميم فانشروها وضعوها في مدوناتكم ومواقعكم, لنبدأ حملة حث على الكتابة في ويكبيديا العربي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعاية المؤتمر

بانر ويكبيديا العربي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المؤتمر في موقع ويكيمانيا >> إضغط هنا <<

رابط لدعايات المؤتمر من موقع ويكيمانيا >> إضغط هنا <<

رابط موقع ويكبيديا العربي >> إضغط هنا <<

.. صـبــــــاح المـطــــــر ..

استيقظت اليوم على جو ماطر رائع جداً ..

ما أجمل الشعور عندما يستقبلك الصباح بهذه الحلّة ..

أتمنى أن يكون الجو رائع عندكم كما هو رائعٌ عندي :)

مفاجأة لطيفة

عند وصولي للبيت قبل يومين تقريباً, وبعد دوام طويل ومنهك بالجامعة

تفاجأت بهذا المشهد أمامي ..

لا, أنا لا أتكلم عن شجرة “الجهنمية” الغير مشذّبة :)

وإنما عن جدار منزلنا المكسور ( أو قد أقول المخروم )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طبعاً تستطيعون تخيّل مدى تفاجؤي عند رؤيتي لهذا المنظر

أول شيء فعلته هو الهرولة إلى داخل البيت لأتأكد أن الكل بخير ( لا أعلم كيف لخرم مثل هذا بأن يضر أحداً .. ولكنها كانت ردة فعل تلقائية )

وعندما تأكدت أن كل أهلي بخير بدأت بالسؤال عما حدث

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة وما فيها هي أن أحد العمّال أراد أن يقتلع شجرة من جانب بيتنا باستخدام ” تراكتور ” وبالخطأ وبينما كان بصدد اقتلاعها قام بضرب جدار بيتنا, مما أدى إلى حدوث ما ترونه الآن .

طبعاً العامل كان لديه ضمير ولم يهرب, وتكفل بـ ” رقع ” هذا الخرم :)

وهذه صورة له بعد إصلاحه :

أذكر عيوبك

مررت علي أختنا مضيعة بيتهم واجب ” أنشر غسيلك ” على حد قولها :)

طبعاً فكرة الواجب بشكل عام جميلة خاصةً إذا كنت تقرأ الأجوبة ولست من تكتبها ;)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهي تذكِّرنا بأننا مجرد بشر , ففي بعض الأحيان يحاول بعض المدونين خلق شخصية خاصة بهم في

مدوناتهم, ويحاولون أن يجعلوها كاملة الأوصاف بقدر ما يمكن ..

بالطبع هذه الطريقة خاطئة, فالقراء دائماً يريدون أن يتعرفوا على القارئ قبل أن يقرأوا ويتقبلوا طرحه

وأيضاً لكي يحسوا بأنهم يقرأون لـ ” بشر ” مثلهم وليس لمجرد معرّف مجهول على صفحة في الإنترنت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسناً الآن وبعد المقدمة الفلسفية :)

لنبدأ بحل الواجب ( رحمتك يا رب حتى في مدونتي تلاحقني الواجات :| )

1) أحب العزلة كثيراً

ففي أغلب الوقت أكون لوحدي, لوحدي في السيارة, لوحدي في غرفتي, لوحدي أمام التلفاز … إلخ

وأعتقد أن هناك أكثر من سبب لما يحصل ففي السابق لم أكن بهذه العزلة وكنت كثير الخروج

وكنت ” ذكي إجتماعياً ” أكثر من الوقت الحالي .

فهناك سبب سفر جميع أخواني وعيشهم في مدن أخرى وبقائي وحيداً في المنزل مع والداي حفظهم الله

وأيضاً هناك سبب بعض خلافاتي مع أصدقائي والتغيرات الحاصلة في شخصياتهم وتصرفاتهم التي تجعلني أفضل البقاء في المنزل أو الخروج وحيداً على أن أذهب معهم ( طبعاً هذه التغيرات حصلت لأغلبيتهم وليس لهم كلهم ) .

وغيره من الأسباب التي لا يهم ذكرها حالياً ..

2) كتوم, وكـتــــــــــــــــــــــــوم جــــــــــــــــــــــداً

وهذه إحدى العيوب التي تأرقني أحياناً, فمن الصعب جداً أن ” أفضفض ” بمشاكلي لأي شخص مهما كان ..

ولا يرجع ذلك إلى عدم الثقة ( مع أنها جزء من سبب كتمي ), ولكن يرجع أيضاً لأسباب أخرى لن يعرفها إلا الشخص الكتوم مثلي .

3) عدم الإلتزام

من الصعب جداً ان ألتزم بالشيء, وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة لي ..

وحتى أني أواجهها مع مدونتي من وقت لآخر مع أنها حديثة البدء ولاتزال في مهدها ..

أتمنى فعلاً أن أتخلص من هذا العيب بأقرب فرصة ممكنة .

4) نظام النوم :)

نظام النوم وما أدراك ما نظام النوم, أعتقد أن هذا العيب يندرج تحت مشكلة عدم الإلتزام ..

من أكبر المنغصات التي أواجهها في حياتي ( بدون مبالغة ) هي عدم إلتزامي بنظام نوم معين

فيجب علي على الأقل أن أقلب نظام نومي مرة واحدة في الأسبوع :)

فتجدني يوماً استيقظ ليلاً, وآخر استيقظ به عصراً, وآخر صباحاً ( هنا أكون قد أتممت دورة نظامية كاملة :| ) .

5) برود أعصابي

البعض يسميني ” رايق ” , والبعض يصفني بالمتبلّد , والبعض الآخر يناديني بالثلاجة :)

حيث أن برودتي هي أكثر ما يميزني وهي صفتي الأكثر بروزاً, ولكني في الآونة الأخيرة بدأت أحس بتزايد عصبيتي أكثر من السابق

وأعتقد أن ذلك له علاقة بمشكلة الكتمان التي أعاني منها .

6) صعب في إنتقاء الأصدقاء وتكوين العلاقات

لايعجبني أحد بسهولة, فأي عيب لا يعجبني فيه قد يكون كفيلاً بإبقاء علاقتنا رسمية إلى الأبد

فأنا عندما أبحث عن صديق جديد فإني أبحث عن واحد خالٍ بقدر ما يمكن من العيوب حتى أستطيع تقبله ( مع أني أنا الذي أبحث عنه وليس العكس ) .

عموماً هذا العيب لا أواجهه مع أصدقائي أنفسهم , ولكن مع العلاقات الجديدة فقط ( خاصة في الجامعة والتي تتعرف فيها على شخص جديد بشكل شبه يومي :) ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا ما يحضرني حالياً من العيوب التي أجد نفسي أعاني منها باستمرار وبشكل متكرر

إن شاء الله أكون حليت الواجب صح :)

وأتمنى أن تكون هذه التدوينة ساعدتكم على التعرف على شخصيتي بعمق أكثر من السابق ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للتمرير, فسأمرر الواجب على المدونين التاليين :

digital mind - Odah , مدونة حامد شاهين , باستيل

تدوينات أعجبتني

هذه بعض المقالات التي استمتعت بقراءتها في الفترة السابقة .. أرجوا أن تعجبكم

>> معذرة … يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط

>> أهل الحرفة

>> من أجل حياة .. تليق بنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرابطان التاليان يتكلمان عن فكرة رائعة جداً تقوم على أساس نشر الكتب وحث الآخرين على القراءة, أنصحكم بمطالعتهما

>> “كتبكم ليست لكم”

>> تنفيذ ” الكتـاب العـابــر أو كتبـكم ليـست لكــم ”

ذوي الإحتياجات الخاصة .. هل أعطيناهم حقهم ؟

دائماً ما أتساءل لماذا لا أصادف أشخاص من أخواننا ذوي الإحتياجات الخاصة إلا نادراً ؟

خاصة في الأماكن العامة والمكتظة بالناس ..

هل هم لا يحبذون الخروج لأسباب نفسية ؟

أم أن المحلات والمطاعم لا تقوم - في الغالب - بتوفير التسهيلات اللازمة لهم ؟

___________________________

___________________________

ليس من الدارج أن نرى علامة ذوي الإحتياجات الخاصة في الأماكن العامة إلا إذا كان

مجمع ضخم أو صرح تعليمي كالجامعات والكليات … إلخ

فلماذا نلاحظ هذه القلة في الإهتمام ؟

هل هو عدم وعي من قبل أصحاب المحلات ؟

أم هي وبكل بساطة .. مجرد لا مبالاة ؟

لن أقول بأنه جشع أو بخل, فتحويل المحل إلى مكان مهيأ لذوي الإحتياجات الخاصة لا يكلف إلا الشيء البسيط ..

___________________________

___________________________

هل من الصعب أن نحول بيئتنا ( بكل أسواقها ومطاعمها ومساجدها وغيرهم ) إلى بيئة مهيأة تماماً لأصحاب الإحتياجات الخاصة ؟

هل من المستحيل إستحداث قانون يشترط دعم المنشأة لهم ( أياً كان مجالها وتخصصها ) قبل الموافقة على الشروع ببنائها ؟

غريبٌ أمر هذا التجاهل ..

فيلم : Dan in Real Life

dan_in_real_life.jpg

شاهدت هذا الفيلم قبل أيام وفي وسط معمعة الإختبارات :|

طبعاً الفيلم قديم نسبياً ( صدر في 2007 ) ..

____________________________________________

____________________________________________

لا أعلم إذا كان السبب هو هلوسة المذاكرة وتجرع الكم الهائل من أكواب القهوة :)

أم أن الفيلم فعلاً كان يستحق

لكني في الحقيقة استمتعت به كثيراً, وأعجبتني بساطته وخفة دمه.

مع أن الأفلام الكوميدية عادةً لا تعيش طويلاً

لكن هذا بالذات له طريقته وبساطته الخاصتان اللتان تجعلانك تعيش جو الفلم كاملاً

بحيث ترجع إليه لاحقاً لتشاهده مرة أخرى أو تتنقل بين لقطاته.

____________________________________________

____________________________________________

طبعاً الفيلم نوعه كوميدي / دراما / رومانس

وقصته تحكي عن كاتب يدعى ” دان ” يملك عامود في أحد الصحف ويقوم بالكتابة فيها عن أمور الحياة

وعن المشاكل الاجتماعية والنفسية, ويحاول إيجاد حلول لها

ولكن المفارقة تكمن بأن حياة هذا الكاتب الفوضوية لا تعبر أبداً عن مقالاته.

____________________________________________

____________________________________________

عموماً الفيلم من بطولة ” Steve Carell ” بطل المسلسل الشهير ” The Office ” ..

تبدأ القصة عندما يذهب البطل مع بناته الثلاث لزيارة أهله والجلوس عندهم لفترة بسيطة

ويجد بالصدفة امرأة في تلك المدينة يقع في حبها .. من هناك تبدأ سلسلة الأحداث في الفيلم

____________________________________________

____________________________________________

شخصياً أنصح كل من يحب الكوميديا الممزوجة مع الدراما بأن يشاهده ولن يندم ;)

اليوم .. أنا في الثانية والعشرين من عمري

كم هي سريعة ..

تنساب من حولك دون أن تحس بها .. حتى تتمكن منك فتفاجئك بمكرها

كأنني بالأمس كنت ذلك الطفل الصغير الذي كانت حياته بكاملها أمامه يشكلها كيفما شاء

ذلك الطفل الذي ضرب بهيبة الوقت عرض الحائط المرة تلو الأخرى غير آبه بها

فحان الآن وقت الإنتقام ..

____________________________________________

____________________________________________

يتأمّل نفسه بالمرآة بعد أن لمح نفسه بالصدفة

ويتساءل بينه وبين نفسه, أين ذهبت تلك السنون ؟

أين ذهبت طفولتي .. مراهقتي ؟

هل فعلاً إنتهت ؟

كيف لها أن تذهب دون أن تودعني ؟ دون أن تهيئني لما سيأتي من بعدها ..

هل يجب فعلاً أن أتصرف كإنسان ناضج يفصله القليل عن إكمال ربع قرن في هذه الحياة ؟

____________________________________________

____________________________________________

يستيقظ في الصباح الباكر إستعداداً للدوام

يقف أمام المغسلة ويبدأ بحلاقة ذقنه ..

يتبسّم ,, كيف لا وهو يتذكر كيف كان يحس حينما ينظر لمن يفعل ذلك فيما مضى ..

____________________________________________

____________________________________________

من المضحك أنني كنت أنظر إلى من هم فوق العشرين من العمر على

أنهم أشخاص في ذروة النضوج والحكمة ..

أشخاص لهم في هذه الدنيا الباع الطويل

هل ياترى هذا ما يراه الأطفال فيّ الآن ؟

____________________________________________

____________________________________________

كلنا نعيش في هذه الحياة السنة تلو الأخرى, يصاحبنا فيها ذلك الإحساس .. إحساس عدم الرضى

هل ياترى سيأتي يوم أحس فيه بالرضى عن نفسي وعن حياتي ؟

الله وحده أعلم ..

____________________________________________

____________________________________________

قد يعتقد البعض أني أبالغ في كلامي .. فأنا فقط في الـ (22) من عمري

ولكني فقط أحسست برغبة في تسطير مشاعري اليوم هنا

أراكم على خير ..

هل تريد أن تصبح مبرمجاً ؟

010101.jpg

أحببت أن أكتب هذا الموضوع كنوع من المساعدة لكل مبتدئ في عالم البرمجة

كثير منا مُعجب بفكرة البرمجة, فكرة أن تستطيع صنع برنامج بنفسك يفعل لك ماتريد بالشكل والطريقة التي تريد

ولكن الكثير من المبرمجين المبتدئين أو الطامحين بدخول عالم البرمجة يجدون بعض العقبات في أول الطريق

لذلك سأضع في الأسطر التالية بعض النقاط التي أتمنى بإذن الله أن تجد من يستفيد منها

ستكون النقاط عبارة عن ملاحظات ونصائح عامة في مجال البرمجة وليست متعمقة كي تعم الجميع ..

أولا : حدد إتجاهك قبل الدخول لعالم البرمجة

هل تريد أن تصبح مبرمج ألعاب ؟

مبرمج لقواعد البيانات ؟

أم مبرمج لصفحات الإنترنت ؟

أو غيرهم الكثير من التوجهات الموجودة

عالم البرمجة لا يقتصر على إتجاه معين, فهو ليس مجرد ” برمجة “

البرمجة لها أصناف وأشكال متعددة, وعدم تحديد واختيار صنف من البداية قد يسبب بتشتت وضياع الطالب

مما يؤدي إلى إستسلامه وخروجه من عالم البرمجة وهو لم يكمل حتى بضع خطوات فيه .

فنصيحتي للجميع بأن يحددوا مسارهم مسبقاً كي لا يقعوا في هذا الفخ …. حدّد تسلم :)

ثانياً : حافظ على حماسك في الدروس الأولى واحذر من الإحباط

اسئلوا أي مبرمج عن ردة فعله عندما قرأ أو حضر أول درس للبرمجة في حياته

ستجدون أن أغلب أجوبتهم متشابهة إلى حد كبير, إما التفاجؤ أو الإحباط

والسبب بسيط .. ففي البداية تكون لغات البرمجة والأكواد بالنسبة لك عبارة عن طلاسم

فأنت لا تعرف معنى ما تكتبه, لا تعرف ما هي المكتبة, ولا تعرف ماذا تعني المتغيرات .. وغيره من المصطلحات البرمجية

ولكن الخبر الجيد هو ان كل هذه الطلاسم سوف تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مصطلحات مفهومة وبديهية, وبدلاً من أن تكون هي عدوتك ستكون أفضل صديق لك

ولكن حتى تصل إلى هذه المرحلة تحتاج أن تتحلى بالصبر والعزيمة في أول الدروس البرمجية ( فقط حتى تتعلم المبادئ البسيطة للبرمجة ) .

ثالثاً : تدرب, تدرب ثم تدرب

البرمجة هي التدرب

بدون التدريب لن تستطيع المحافظة على لياقتك البرمجية .. ستجد أنك بدأت تقريباً من الصفر في كل مرة ترجع فيها للبرمجة إن لم تحافظ على معلوماتك

حاول كتابة برامج بسيطة بشكل مستمر حتى لا تنسى الأساسيات والمبادئ المهمة .

أعيد وأكرر, بدون التدريب سيذهب جهدك هباء وستكون قد ضيعت من وقتك الكثير بدون فائدة .

رابعاً : إتقان المنطق البرمجي يعني إتقان البرمجة

المنطق ( Logic ) يعتبر لب البرمجة وبنيتها التحتية

بدون هذه البنية لن تستطيع أن تتعمق كثيراً وتبني برامج كبيرة, وستبقى عالقاً في البرامج الغيرة والبسيطة

وحتى إن استطعت التعمق فلن تكون برامجك بالفعالية والإعتمادية المطلوبة من ” مبرمج ” .

إتقانك للمنطق يجعل باستطاعتك تحليل وبناء البرنامج ومعرفة الدوال المطلوبة وطريقة العمل التي ستستخدمها فقط بدقائق بسيطة من عرض فكرة البرنامج عليك .

وبالمناسبة تعلم المنطق ليش بالشيء الصعب, فستجدون أنه بالغالب عبارة عن أفكار بديهية تستطيع اتنتاجها بنفسك

ولكن تعلمها وفهمها جيداً سيزيد من إحترافيتك وسرعة بديهيتك البرمجية .

خامساً : إختر لغة البرمجة التي ترتاح لها

لغة البرمجة هي اليد اليمنى لك

أن تختار لغة البرمجة التي ترتاح لها هذا يعني أنك ستكون أكثر إنتاجاً وأكثر حماساً من المبرمج المُكره على تعلم لغة لا يميل لها

ولكن إنتبه لنقطة مهمة, وهي أن بعض اللغات الآن تعتبر في مرحلة إحتضار

تعلمها والتعمق فيها لن يفيدك كثيراً مثل تعلمك للغة مطلوبة في المجال الوظيفي والتجاري .

سادساً : إبحث عن مصادر تعليمية أخرى

تنويع مصادر التعلم خطوة مهم جداً ومفيدة للمبرمجين عامة والمبتدئين خاصة

أن تقرأ وتسمع من أكثر من مصدر وأكثر من وجهة نظر تجعلك ترى الأفكار البرمجية من أكثر من منظور واحد وزاوية واحدة

وهذا يجعلك تُلم أكثر بما لديك من معلومات .

حاول الدخول لمنتدايات برمجية والدخول في مواضيع النقاش والإدلاء بدلوك ( لا تحتقر رأيك مهما كان بسيطاً )

فأنت الآن مبرمج ويحق لك أن تناقش وتجادل :)

كما أن المجموعات الدراسية ( study groups ) تعتبر مفيدة جداً ..

إشترك بأحد المجموعات الموجودة بجامعتك

وإن لم يكن هناك مجموعات فأنشئ واحدة وادع الطلاب للاشتراك

أيضاً حاول أن تقوم بتنزيل بعض الأكواد الخاصة ببعض البرامج المفتوحة المصدر

إقرأ البرنامج وحاول أن تستوعب طريقة عمله وافهم الأفكار الموجودة فيه

ومن ثم حاول تطبيق بعض هذه الأفكار بنفسك واختبارها على جهازك .

سابعاً : لا تجهد نفسك بمعرفة كل كبيرة وصغيرة بالبرمجة

مهما وصلت بك إحترافيتك, فلن تستطيع أن تُلِم بكل صغيرة وكبيرة بلغة البرمجة التي تستخدمها ..

لغات البرمجة متعمقة جداً ومتشعبة ومن المستحيل الإلمام بكل شي فيها من دوال ومكاتب وغيره

فبدلاً من ذلك قم بتحديد مرجع معين ( أو عدة مراجع ) تثق به بحيث إن استصعب عليك أي شيء

فقط تقوم بالبحث عنه في هذا المرجع .

ثامناً : تحدى نفسك ببرامج أصعب من مستواك

لا تستهين بقدراتك البرمجية

قد تعتقد بأنك مازلت مبتدئ وأنك تستطيع فقط كتابة برامج بسيطة وقصيرة

ولكن في الحقيقة قد تفاجئ نفسك بالحلول والطرق التي ستوجدها عندما تبدأ بكتابة برامج معقدة نسبياً بالنسبة لك

حاول دائماً أن تتحدى نفسك وأن تحلل البرامج التي تراها صعبة وتحاول فهمها جزءً جزءً حتى تستوعب طريقة عملها

ثم بعد ذلك قم بمحاولة برمجتها ..

حتى إن واجهتك اخطاء في النهاية ولم يشتغل البرنامج معك, فستكون على أقل تقدير تعلمت بضعة أشياء

جديدة لم تكن تعرفها من قبل .

ولا مانع من الاستعانة بالمراجع البرمجية لمحاولة تصحيح الأخطاء وتشغيل البرنامج .. بل إنه أمر مستحب .

تاسعاً : إستشر أستاذك بكل صغيرة وكبيرة لم تفهمها

لا تتردد بالاستفسار وطلب المساعدة من الأستاذ أو الدكتور الخاص بالمادة

حاول أن تسأل عن كل شي لم تفهمه, أو فهمته ولكن لم تتضح الصورة بشكل كامل

إذهب إلى مكتبه في الساعات المكتبية واسئله أسئلة أعمق من سطحية المناهج الجامعية

فالمناهج الجامعية وظيفتها إعطاءك طرف الخيط

أما تتبّع الخيط فهو راجع لك أنت وأنت فقط .

عاشراً : إشرح لزملائك مالم يستطيعون فهمه

حاول أن تعوّد نفسك على أن تشرح لغيرك مالم يفهمه

أحياناً وأنت في وسط شرحك تتوصل لاستنتاجات لم تكن قد توصلت إليها من قبل

وهذه أيضاً تساعدك بأن تلم بالبرمجة بأكبر قدر ممكن

هذا غير أنك ستساعد زميلك على فهم المادة .

هذه هي بعض النقاط المهمة بالنسبة لكل من يفكر بدخول عالم البرمجة الشيق والمليء بالتحديات ..

نراكم على خير ;)