اليوم .. أنا في الثانية والعشرين من عمري
كم هي سريعة ..
تنساب من حولك دون أن تحس بها .. حتى تتمكن منك فتفاجئك بمكرها
كأنني بالأمس كنت ذلك الطفل الصغير الذي كانت حياته بكاملها أمامه يشكلها كيفما شاء
ذلك الطفل الذي ضرب بهيبة الوقت عرض الحائط المرة تلو الأخرى غير آبه بها
فحان الآن وقت الإنتقام ..
____________________________________________
____________________________________________
يتأمّل نفسه بالمرآة بعد أن لمح نفسه بالصدفة
ويتساءل بينه وبين نفسه, أين ذهبت تلك السنون ؟
أين ذهبت طفولتي .. مراهقتي ؟
هل فعلاً إنتهت ؟
كيف لها أن تذهب دون أن تودعني ؟ دون أن تهيئني لما سيأتي من بعدها ..
هل يجب فعلاً أن أتصرف كإنسان ناضج يفصله القليل عن إكمال ربع قرن في هذه الحياة ؟
____________________________________________
____________________________________________
يستيقظ في الصباح الباكر إستعداداً للدوام
يقف أمام المغسلة ويبدأ بحلاقة ذقنه ..
يتبسّم ,, كيف لا وهو يتذكر كيف كان يحس حينما ينظر لمن يفعل ذلك فيما مضى ..
____________________________________________
____________________________________________
من المضحك أنني كنت أنظر إلى من هم فوق العشرين من العمر على
أنهم أشخاص في ذروة النضوج والحكمة ..
أشخاص لهم في هذه الدنيا الباع الطويل
هل ياترى هذا ما يراه الأطفال فيّ الآن ؟
____________________________________________
____________________________________________
كلنا نعيش في هذه الحياة السنة تلو الأخرى, يصاحبنا فيها ذلك الإحساس .. إحساس عدم الرضى
هل ياترى سيأتي يوم أحس فيه بالرضى عن نفسي وعن حياتي ؟
الله وحده أعلم ..
____________________________________________
____________________________________________
قد يعتقد البعض أني أبالغ في كلامي .. فأنا فقط في الـ (22) من عمري
ولكني فقط أحسست برغبة في تسطير مشاعري اليوم هنا
أراكم على خير ..



كل سنة وانت طيب
وعقبال العمر كلة يارب ..
ويحك يارجل ..
لاتزال في بريق شبابك ورونقه
وإن ولت مراحل الطفولة او المراهقة
فلا يزال العمر امامك لتتفكر فيما مضى
نعم .. اشعر بذكريات طفولتك واحلامك
ولكن دعها حافزا لك للمضي قدما في يومك
فغدا ستذكر مثل هذه الايام لتقول ((كنت يوما))
فاعمل بجد لتحقيق غايتك .. لتفخر بنفسك لاحقا
وكل عام وعمرك يزيد في تحقيق ماتريد
وأنت طيبة مضيعة ومشكورة على التعليق الجميل.
أختي عودة ( هل الاسم صحيح؟ )
كلامك هو عين العقل, ولكني مثلما قلت كنت أحس بضيق في ذلك اليوم
ولكن الحمدلله الآن ذهب وولّى بلا رجعة إن شاء الله
ألف شكر لك على كلامك الطيب.
أبلغ من العمر 22 عام مثلك تماماً
واشعر بنفس شعورك واحساسك كثيراً
اشعر بانه يجب ان اعمل 95 ساعة فى اليوم او اذا شئت الدقة ف الخمس وتسعون فى النصف يوم
واشعر بانه يجب ان اعمل اكثر من وظيفة
واشعر بانه يجب ان اسطر الكثير من المجد فى حياتي
أتمنى أن أستطيع في يومٍ ما في المستقبل القريب أن أطلق على نفسي لقب ” مبرمج محترف ” .
ياالهى الم تكتفى بان نتشابه معي فى السن وتريد ايضا ان تشترك معى فى نفس الامنية
كفاك يارجل (بالطبع امزح)
لا اعرف ماالذى جذبني الى مدونتك بالرغم من قلة محتواها
لعلى اشعر انها نسخة اخرى مني وانها خارجة من اعماق قلبي
اخوك حامد شاهين
أخي حامد نورت المدونة بطلتك الجميلة
كل ماقلته صحيح .. كلنا نحس بأن سجل ذكرياتنا لا يحوي إلا القليل ..
ونريد أن نملأه بقدر ما نستطيع من الطرائف ومن قصص النجاح والتفوق وغيره.
صدفة جميلة أن نتشابه بالعمر والهدف
أتمنى فعلاً أن تكون استمتعت بمدونتي البسيطة وأتمنى الا تكون هذه هي زيارتك الأخيرة
بالتوفيق أخي الكريم