الصلح الكبير

قبل يومين فقط وعند الساعة 1:40 صباحاً تقريباً

وبينما كنت أجرب لعب الإكس بوكس على تلفاز الـ HD الذي اشتريته للتو

( مبروك :) )

رن جوالي .. وكانت مفاجأة كبيرة جداً عندما رأيت اسم المتصل.

حيث كان واحد من أعز أعز أصدقائي منذ المرحلة الابتدائية.

ولكن بسبب بعض تفاهات المراهقة افترقنا قبل ثلاث سنوات ولم نعد نتحادث أو نتصل ببعضنا للأسف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظللت أقرأ الاسم أكثر من مرة وبكل اندهاش حتى أنني فكرت بعدم الرد وتركه يرن حتى يتوقف من نفسه.

لكن أبى إبهامي إلا أن يضغط على الزر الأخضر :) (والحمد لله أنه فعل).

- “مرحباً خالد”

- “مرحبا”

- “كيف حالك؟”

- “الحمد لله”

- “معذرة على اتصالي بهذا الوقت المتأخر”

- “لا بالعكس لا متأخر ولاهم يحزنون :)

- “أنا الآن بالخارج مع أنس وقلت أتصل عليك لتخرج معنا” << أنس صديق عزيز جداً علينا كلنا >>

- “هاه ماذا قلت, هل تريدنا أن نمر عليك الآن؟”

- “على راحتكم”

- “حسناً نحن بالطريق إليك”

- “أنا بانتظاركم”  << أغلقت السماعة >>

الغريب بالموضوع هو عدم شعوري بأي نوع من الارتباك بحديثي معه .. وكأننا لم نفترق يوماً واحداً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرجنا معاً من الساعة الثانية صباحاً حتى الساعة الثامنة تقريباً.

وكنا نتحدث ونمزح مع بعضنا وكأن شيئاً لم يكن

ولكن من وقت لآخر كانت تمر بعض فترات الصمت المحرجة

تصمت فيها الأفواه وتصرخ بدلاً منها العيون

تصرخ بالاتهام, باللوم, بالحزن, بالغضب

فنحاول أن نملأ الصمت مرة أخرى بالحديث عن بعض القصص الطريفة أو عن معاناة الدراسة الجامعية .. إلخ

استمرينا على هذا الحال حتى نزل صديقنا أنس إلى بيته وبقينا وحيدين.

استمرينا بالتظاهر حتى وصلنا إلى بيتي, وهممت بالنزول من السيارة

لكني لم أتمالك نفسي وواجهته بسؤال “ماسبب الإتصال؟”.

وكأن كلانا كنا ننتظر هذا السؤال ..

فمن هذه اللحظة تفجر كل ما بداخلنا من لوم وعتب

بدأ كل واحد يدافع عن نفسه تارة, ويهاجم تارة أخرى.

واستمرينا على هذه الحال قرابة الساعة أو الساعة والنصف دون توقف.

ولكن الحمدلله في النهاية تصالحنا مع بعضنا البعض واتفقنا على البدء بصفحة جديدة ونسيان كل ما حصل من تفاهات في الماضي.

وختمنا كل ذلك بحضن أخوي طويل

والحمدلله عادت المياه إلى مجاريها.

.

.

بداية جميلة لعطلتي الصيفية أليس كذلك؟

:)

~ بواسطة khalid86 على يونيو 22, 2008.

2 تعليقات to “الصلح الكبير”

  1. ^^ ياسلام ،،

    افتتاحيه ولا احلى ،،

    الله يتمم يارب .. ومافيه احلى من عوده المياه لمجاريها :)

  2. الحمد لله اللي وفق بينكم
    بجد الصداقات الصادقة ماتتعوض
    الله يخليكم لبعض ويجعلكم سند لبعض

    اكيد بداية موفقة لعطلتك الصيفية

    اجازة سعيدة :)

اترك رد