جفاف التدوين .. وباء جديد ينتشر بين صفحات المدونات
أكتب لكم هذه التدوينة الآن وأنا أعاني من ضمور عضلاتي التدوينية. في الحقيقة لا أستطيع حتى أن أسميها عضلات, بل هي عضيلات صغيرة لم تكد تبدأ بالنمو والتضخم حتى بدأت بالارتخاء والترهل.
اعتقدت أني الوحيد الذي توقف فجأة عن التدوين .. ولكني لاحظت أن الكثير من المدونات التي قمت بالاشتراك بها قد تجمدت مثل حال مدونتي الحبيبة, وأما بعض المدونات الأخرى فلم تتوقف ولكنها تتحدث بشكل بطيء جداً. فمالسبب ياترى؟
أعتقد أن المدون بشكل عام يضغط على نفسه لكي يستمر بالتدوين لعدة أسباب, من أهمها هو خوفه من أن يخذل قراءه الأعزاء جداً على قلبه ..
ومع استمرار الضغط يبدأ ذلك الاحساس بالتسلل إليه .. إحساس المسؤولية.
هنا يبدأ التدوين بالتحول إلى واجب أكثر من كونه هواية ومتعة. وبالطبع هذه الطريقة خاطئة 100%
فيجب على المدون أن يتذكر السبب الذي جعله يبدأ مشواره أصلاً, وهو المتعة ..
متعة الكتابة, متعة نشر أفكارك أمام الجميع ليقرؤوها, متعة مشاهدة التعليقات والرد عليها … وغيرها الكثير.
اشتقت كثيراً للتدوين واشتقت للرجوع والكتابة هنا والتواصل مع قرائي وزواري.
لذا توصلت إلى استنتاج في منتهى العبقرية!
سأطرح تدويناتي هنا بدون أية إلتزامات. سأتخلص من إحساس المسؤولية والواجب التدويني .. فأنا هنا لكي أستمتع وأمتع غيري معي, والتدوينات الممتعة حقاً هي التي تخرج من القلب وفي لحظتها.
استنتاج عبقري أليس كذلك؟
أراكم لاحقاً اعزائي ..

سعدت بمروري على مدونتك الأنيقة
وأوافقك تماما أن التدوين للمتعة والفائدة
ولعل كسل عضلاتنا (حسب تعبيرك الجميل ) سببه
ثقافتنا في كتابة مذكرات الشخصية حيث لم نتعود منذ االصغر !
عموما تقبل كل الأمنسات لك بالتوفيق،،
ali said this on اغسطس 28, 2009 في 3:11 م |