header image
 

ذوي الإحتياجات الخاصة .. هل أعطيناهم حقهم ؟

دائماً ما أتساءل لماذا لا أصادف أشخاص من أخواننا ذوي الإحتياجات الخاصة إلا نادراً ؟

خاصة في الأماكن العامة والمكتظة بالناس ..

هل هم لا يحبذون الخروج لأسباب نفسية ؟

أم أن المحلات والمطاعم لا تقوم - في الغالب - بتوفير التسهيلات اللازمة لهم ؟

___________________________

___________________________

ليس من الدارج أن نرى علامة ذوي الإحتياجات الخاصة في الأماكن العامة إلا إذا كان

مجمع ضخم أو صرح تعليمي كالجامعات والكليات … إلخ

فلماذا نلاحظ هذه القلة في الإهتمام ؟

هل هو عدم وعي من قبل أصحاب المحلات ؟

أم هي وبكل بساطة .. مجرد لا مبالاة ؟

لن أقول بأنه جشع أو بخل, فتحويل المحل إلى مكان مهيأ لذوي الإحتياجات الخاصة لا يكلف إلا الشيء البسيط ..

___________________________

___________________________

هل من الصعب أن نحول بيئتنا ( بكل أسواقها ومطاعمها ومساجدها وغيرهم ) إلى بيئة مهيأة تماماً لأصحاب الإحتياجات الخاصة ؟

هل من المستحيل إستحداث قانون يشترط دعم المنشأة لهم ( أياً كان مجالها وتخصصها ) قبل الموافقة على الشروع ببنائها ؟

غريبٌ أمر هذا التجاهل ..

فيلم : Dan in Real Life

dan_in_real_life.jpg

شاهدت هذا الفيلم قبل أيام وفي وسط معمعة الإختبارات :|

طبعاً الفيلم قديم نسبياً ( صدر في 2007 ) ..

____________________________________________

____________________________________________

لا أعلم إذا كان السبب هو هلوسة المذاكرة وتجرع الكم الهائل من أكواب القهوة :)

أم أن الفيلم فعلاً كان يستحق

لكني في الحقيقة استمتعت به كثيراً, وأعجبتني بساطته وخفة دمه.

مع أن الأفلام الكوميدية عادةً لا تعيش طويلاً

لكن هذا بالذات له طريقته وبساطته الخاصتان اللتان تجعلانك تعيش جو الفلم كاملاً

بحيث ترجع إليه لاحقاً لتشاهده مرة أخرى أو تتنقل بين لقطاته.

____________________________________________

____________________________________________

طبعاً الفيلم نوعه كوميدي / دراما / رومانس

وقصته تحكي عن كاتب يدعى ” دان ” يملك عامود في أحد الصحف ويقوم بالكتابة فيها عن أمور الحياة

وعن المشاكل الاجتماعية والنفسية, ويحاول إيجاد حلول لها

ولكن المفارقة تكمن بأن حياة هذا الكاتب الفوضوية لا تعبر أبداً عن مقالاته.

____________________________________________

____________________________________________

عموماً الفيلم من بطولة ” Steve Carell ” بطل المسلسل الشهير ” The Office ” ..

تبدأ القصة عندما يذهب البطل مع بناته الثلاث لزيارة أهله والجلوس عندهم لفترة بسيطة

ويجد بالصدفة امرأة في تلك المدينة يقع في حبها .. من هناك تبدأ سلسلة الأحداث في الفيلم

____________________________________________

____________________________________________

شخصياً أنصح كل من يحب الكوميديا الممزوجة مع الدراما بأن يشاهده ولن يندم ;)

اليوم .. أنا في الثانية والعشرين من عمري

كم هي سريعة ..

تنساب من حولك دون أن تحس بها .. حتى تتمكن منك فتفاجئك بمكرها

كأنني بالأمس كنت ذلك الطفل الصغير الذي كانت حياته بكاملها أمامه يشكلها كيفما شاء

ذلك الطفل الذي ضرب بهيبة الوقت عرض الحائط المرة تلو الأخرى غير آبه بها

فحان الآن وقت الإنتقام ..

____________________________________________

____________________________________________

يتأمّل نفسه بالمرآة بعد أن لمح نفسه بالصدفة

ويتساءل بينه وبين نفسه, أين ذهبت تلك السنون ؟

أين ذهبت طفولتي .. مراهقتي ؟

هل فعلاً إنتهت ؟

كيف لها أن تذهب دون أن تودعني ؟ دون أن تهيئني لما سيأتي من بعدها ..

هل يجب فعلاً أن أتصرف كإنسان ناضج يفصله القليل عن إكمال ربع قرن في هذه الحياة ؟

____________________________________________

____________________________________________

يستيقظ في الصباح الباكر إستعداداً للدوام

يقف أمام المغسلة ويبدأ بحلاقة ذقنه ..

يتبسّم ,, كيف لا وهو يتذكر كيف كان يحس حينما ينظر لمن يفعل ذلك فيما مضى ..

____________________________________________

____________________________________________

من المضحك أنني كنت أنظر إلى من هم فوق العشرين من العمر على

أنهم أشخاص في ذروة النضوج والحكمة ..

أشخاص لهم في هذه الدنيا الباع الطويل

هل ياترى هذا ما يراه الأطفال فيّ الآن ؟

____________________________________________

____________________________________________

كلنا نعيش في هذه الحياة السنة تلو الأخرى, يصاحبنا فيها ذلك الإحساس .. إحساس عدم الرضى

هل ياترى سيأتي يوم أحس فيه بالرضى عن نفسي وعن حياتي ؟

الله وحده أعلم ..

____________________________________________

____________________________________________

قد يعتقد البعض أني أبالغ في كلامي .. فأنا فقط في الـ (22) من عمري

ولكني فقط أحسست برغبة في تسطير مشاعري اليوم هنا

أراكم على خير ..

هل تريد أن تصبح مبرمجاً ؟

010101.jpg

أحببت أن أكتب هذا الموضوع كنوع من المساعدة لكل مبتدئ في عالم البرمجة

كثير منا مُعجب بفكرة البرمجة, فكرة أن تستطيع صنع برنامج بنفسك يفعل لك ماتريد بالشكل والطريقة التي تريد

ولكن الكثير من المبرمجين المبتدئين أو الطامحين بدخول عالم البرمجة يجدون بعض العقبات في أول الطريق

لذلك سأضع في الأسطر التالية بعض النقاط التي أتمنى بإذن الله أن تجد من يستفيد منها

ستكون النقاط عبارة عن ملاحظات ونصائح عامة في مجال البرمجة وليست متعمقة كي تعم الجميع ..

أولا : حدد إتجاهك قبل الدخول لعالم البرمجة

هل تريد أن تصبح مبرمج ألعاب ؟

مبرمج لقواعد البيانات ؟

أم مبرمج لصفحات الإنترنت ؟

أو غيرهم الكثير من التوجهات الموجودة

عالم البرمجة لا يقتصر على إتجاه معين, فهو ليس مجرد ” برمجة “

البرمجة لها أصناف وأشكال متعددة, وعدم تحديد واختيار صنف من البداية قد يسبب بتشتت وضياع الطالب

مما يؤدي إلى إستسلامه وخروجه من عالم البرمجة وهو لم يكمل حتى بضع خطوات فيه .

فنصيحتي للجميع بأن يحددوا مسارهم مسبقاً كي لا يقعوا في هذا الفخ …. حدّد تسلم :)

ثانياً : حافظ على حماسك في الدروس الأولى واحذر من الإحباط

اسئلوا أي مبرمج عن ردة فعله عندما قرأ أو حضر أول درس للبرمجة في حياته

ستجدون أن أغلب أجوبتهم متشابهة إلى حد كبير, إما التفاجؤ أو الإحباط

والسبب بسيط .. ففي البداية تكون لغات البرمجة والأكواد بالنسبة لك عبارة عن طلاسم

فأنت لا تعرف معنى ما تكتبه, لا تعرف ما هي المكتبة, ولا تعرف ماذا تعني المتغيرات .. وغيره من المصطلحات البرمجية

ولكن الخبر الجيد هو ان كل هذه الطلاسم سوف تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مصطلحات مفهومة وبديهية, وبدلاً من أن تكون هي عدوتك ستكون أفضل صديق لك

ولكن حتى تصل إلى هذه المرحلة تحتاج أن تتحلى بالصبر والعزيمة في أول الدروس البرمجية ( فقط حتى تتعلم المبادئ البسيطة للبرمجة ) .

ثالثاً : تدرب, تدرب ثم تدرب

البرمجة هي التدرب

بدون التدريب لن تستطيع المحافظة على لياقتك البرمجية .. ستجد أنك بدأت تقريباً من الصفر في كل مرة ترجع فيها للبرمجة إن لم تحافظ على معلوماتك

حاول كتابة برامج بسيطة بشكل مستمر حتى لا تنسى الأساسيات والمبادئ المهمة .

أعيد وأكرر, بدون التدريب سيذهب جهدك هباء وستكون قد ضيعت من وقتك الكثير بدون فائدة .

رابعاً : إتقان المنطق البرمجي يعني إتقان البرمجة

المنطق ( Logic ) يعتبر لب البرمجة وبنيتها التحتية

بدون هذه البنية لن تستطيع أن تتعمق كثيراً وتبني برامج كبيرة, وستبقى عالقاً في البرامج الغيرة والبسيطة

وحتى إن استطعت التعمق فلن تكون برامجك بالفعالية والإعتمادية المطلوبة من ” مبرمج ” .

إتقانك للمنطق يجعل باستطاعتك تحليل وبناء البرنامج ومعرفة الدوال المطلوبة وطريقة العمل التي ستستخدمها فقط بدقائق بسيطة من عرض فكرة البرنامج عليك .

وبالمناسبة تعلم المنطق ليش بالشيء الصعب, فستجدون أنه بالغالب عبارة عن أفكار بديهية تستطيع اتنتاجها بنفسك

ولكن تعلمها وفهمها جيداً سيزيد من إحترافيتك وسرعة بديهيتك البرمجية .

خامساً : إختر لغة البرمجة التي ترتاح لها

لغة البرمجة هي اليد اليمنى لك

أن تختار لغة البرمجة التي ترتاح لها هذا يعني أنك ستكون أكثر إنتاجاً وأكثر حماساً من المبرمج المُكره على تعلم لغة لا يميل لها

ولكن إنتبه لنقطة مهمة, وهي أن بعض اللغات الآن تعتبر في مرحلة إحتضار

تعلمها والتعمق فيها لن يفيدك كثيراً مثل تعلمك للغة مطلوبة في المجال الوظيفي والتجاري .

سادساً : إبحث عن مصادر تعليمية أخرى

تنويع مصادر التعلم خطوة مهم جداً ومفيدة للمبرمجين عامة والمبتدئين خاصة

أن تقرأ وتسمع من أكثر من مصدر وأكثر من وجهة نظر تجعلك ترى الأفكار البرمجية من أكثر من منظور واحد وزاوية واحدة

وهذا يجعلك تُلم أكثر بما لديك من معلومات .

حاول الدخول لمنتدايات برمجية والدخول في مواضيع النقاش والإدلاء بدلوك ( لا تحتقر رأيك مهما كان بسيطاً )

فأنت الآن مبرمج ويحق لك أن تناقش وتجادل :)

كما أن المجموعات الدراسية ( study groups ) تعتبر مفيدة جداً ..

إشترك بأحد المجموعات الموجودة بجامعتك

وإن لم يكن هناك مجموعات فأنشئ واحدة وادع الطلاب للاشتراك

أيضاً حاول أن تقوم بتنزيل بعض الأكواد الخاصة ببعض البرامج المفتوحة المصدر

إقرأ البرنامج وحاول أن تستوعب طريقة عمله وافهم الأفكار الموجودة فيه

ومن ثم حاول تطبيق بعض هذه الأفكار بنفسك واختبارها على جهازك .

سابعاً : لا تجهد نفسك بمعرفة كل كبيرة وصغيرة بالبرمجة

مهما وصلت بك إحترافيتك, فلن تستطيع أن تُلِم بكل صغيرة وكبيرة بلغة البرمجة التي تستخدمها ..

لغات البرمجة متعمقة جداً ومتشعبة ومن المستحيل الإلمام بكل شي فيها من دوال ومكاتب وغيره

فبدلاً من ذلك قم بتحديد مرجع معين ( أو عدة مراجع ) تثق به بحيث إن استصعب عليك أي شيء

فقط تقوم بالبحث عنه في هذا المرجع .

ثامناً : تحدى نفسك ببرامج أصعب من مستواك

لا تستهين بقدراتك البرمجية

قد تعتقد بأنك مازلت مبتدئ وأنك تستطيع فقط كتابة برامج بسيطة وقصيرة

ولكن في الحقيقة قد تفاجئ نفسك بالحلول والطرق التي ستوجدها عندما تبدأ بكتابة برامج معقدة نسبياً بالنسبة لك

حاول دائماً أن تتحدى نفسك وأن تحلل البرامج التي تراها صعبة وتحاول فهمها جزءً جزءً حتى تستوعب طريقة عملها

ثم بعد ذلك قم بمحاولة برمجتها ..

حتى إن واجهتك اخطاء في النهاية ولم يشتغل البرنامج معك, فستكون على أقل تقدير تعلمت بضعة أشياء

جديدة لم تكن تعرفها من قبل .

ولا مانع من الاستعانة بالمراجع البرمجية لمحاولة تصحيح الأخطاء وتشغيل البرنامج .. بل إنه أمر مستحب .

تاسعاً : إستشر أستاذك بكل صغيرة وكبيرة لم تفهمها

لا تتردد بالاستفسار وطلب المساعدة من الأستاذ أو الدكتور الخاص بالمادة

حاول أن تسأل عن كل شي لم تفهمه, أو فهمته ولكن لم تتضح الصورة بشكل كامل

إذهب إلى مكتبه في الساعات المكتبية واسئله أسئلة أعمق من سطحية المناهج الجامعية

فالمناهج الجامعية وظيفتها إعطاءك طرف الخيط

أما تتبّع الخيط فهو راجع لك أنت وأنت فقط .

عاشراً : إشرح لزملائك مالم يستطيعون فهمه

حاول أن تعوّد نفسك على أن تشرح لغيرك مالم يفهمه

أحياناً وأنت في وسط شرحك تتوصل لاستنتاجات لم تكن قد توصلت إليها من قبل

وهذه أيضاً تساعدك بأن تلم بالبرمجة بأكبر قدر ممكن

هذا غير أنك ستساعد زميلك على فهم المادة .

هذه هي بعض النقاط المهمة بالنسبة لكل من يفكر بدخول عالم البرمجة الشيق والمليء بالتحديات ..

نراكم على خير ;)

إحفظ كثيراً .. وافهم قليلاً

studying.jpg

صدمـة ..

وإحباط ..

هكذا كان شعوري في يوم السبت الماضي بعد تسلمي لورقة الأسئلة .

فأنا, كطالب جامعي بالمستوى السادس كنت كغيري أتطلّع لمواد عمليّة أكثر .. مواد تفيدنا في المجال الوظيفي عند التخرج .

لكني اصطدمت بالواقع عندما رأيت طريقة التدريس .. ومن ثم اصطدمت بقوة أكبر عندما رأيت طريقة أسئلة الإمتحانات .

____________________________________________

____________________________________________

لم يتغير شيء, نعم لم يتغير شيء بتاتاً ..

التدريس الجامعي نسخة شبه كربونية من التدريس الثانوي

اللهم وجود فراغات بين المحاضرات فقط لا غير .

كل ترم جديد في الجامعة أتطلّع لأسلوب جديد في التدريس, ودكاترة متمرسين أكثر في مجالهم

ولكن للأسف .. لا أعتقد أن هناك أمل .

____________________________________________

____________________________________________

دائماً نتذمر عن تخلفنا كدولة منتجة ونتذمر عن خمولنا وقلة إنتاجيتنا

وبرأيي الشخصي أن المشكلة الأساسية تكمن هنا .. في أسلوب التعليم عندنا .

كثير منا يلقي اللوم على التربية, على المجتمع وعلى العادات .. إلخ

ومع أن كل هذه الأسباب قد تكون صحيحة إلا أننا يجب ألا ننسى دور التعليم المهم جداً والذي يشكل جزءً كبيراً من حياتنا .

يقضي كل مواطن منا في المراحل الدراسية ( 12 ) سنة - على الأقل - من حياته

يقتصّ من كل يوم فيها ( 7 ) ساعات دواماً في المدرسة

وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على حجم الدور الذي تلعبه تلك المدارس في حياتنا

كثير من القصص مرت علينا يذكر فيها أصحابها مدى تأثير الأستاذ الفلاني أو الأستاذة الفلانية على شخصيتهم وكيف غيرت من أسلوب حياتهم بشكل كبير ..

وهذا بسبب أستاذ واحد فقط, فكيف إذا كان نظام تعليمي متكامل من أساتذة ومناهج وأسلوب تعليم متطور ؟

فلذلك إن لم يتم التعامل مع الطلاب بهذه الفترة من حياتهم (والتي تعتبر الفترة التشكيلية لهم) فإن عواقبها ستكون ما نراه الآن أمام أعيننا ..

دولة عدد سكانها المواطنين يبلغ ما يقارب الـ ( 17 ) مليون نسمة, وحتى الآن لا يوجد منتج واحد وطني ( عليه القيمة )

والثقافة العامة في الحضيض للأسف, وهذا ما يجعل الشباب الآن يلتفتون إلى توافه القنوات الفضائية

فلا تلوموهم, لوموا من تركهم يغرقون في سخافات الحياة حتى وجدوا من هذه البرامج ما هو ممتع ومشوق بنظرهم ..

____________________________________________

____________________________________________

عموماً كي لا أطيل عليكم ( وحتى لا أنكّد عليكم بأول طرح لي هنا :) )

سأختتم الموضوع بهذا المقطع البسيط

watch?v=97oTDANuZco

شاهدوه و ( سلموا لي على تعليمنا ) .

إنطلقنا

ها أنا قد بدأت مدونتي الخاصة بأول موضوع ( أخيراً :) )

إن شاء الله تستمتعون بها معي