جفاف التدوين .. وباء جديد ينتشر بين صفحات المدونات

•نوفمبر 19, 2008 • 4 تعليقات

أكتب لكم هذه التدوينة الآن وأنا أعاني من ضمور عضلاتي التدوينية. في الحقيقة لا أستطيع حتى أن أسميها عضلات, بل هي عضيلات صغيرة لم تكد تبدأ بالنمو والتضخم حتى بدأت بالارتخاء والترهل.

اعتقدت أني الوحيد الذي توقف فجأة عن التدوين .. ولكني لاحظت أن الكثير من المدونات التي قمت بالاشتراك بها قد تجمدت مثل حال مدونتي الحبيبة, وأما بعض المدونات الأخرى فلم تتوقف ولكنها تتحدث بشكل بطيء جداً. فمالسبب ياترى؟

أعتقد أن المدون بشكل عام يضغط على نفسه لكي يستمر بالتدوين لعدة أسباب, من أهمها هو خوفه من أن يخذل قراءه الأعزاء جداً على قلبه ..

ومع استمرار الضغط يبدأ ذلك الاحساس بالتسلل إليه .. إحساس المسؤولية.

هنا يبدأ التدوين بالتحول إلى واجب أكثر من كونه هواية ومتعة. وبالطبع هذه الطريقة خاطئة 100%

فيجب على المدون أن يتذكر السبب الذي جعله يبدأ مشواره أصلاً, وهو المتعة ..

متعة الكتابة, متعة نشر أفكارك أمام الجميع ليقرؤوها, متعة مشاهدة التعليقات والرد عليها … وغيرها الكثير.

اشتقت كثيراً للتدوين واشتقت للرجوع والكتابة هنا والتواصل مع قرائي وزواري.

لذا توصلت إلى استنتاج في منتهى العبقرية!

سأطرح تدويناتي هنا بدون أية إلتزامات. سأتخلص من إحساس المسؤولية والواجب التدويني .. فأنا هنا لكي أستمتع وأمتع غيري معي, والتدوينات الممتعة حقاً هي التي تخرج من القلب وفي لحظتها.

استنتاج عبقري أليس كذلك؟🙂

أراكم لاحقاً اعزائي ..

ألف زيارة وزيارة

•أغسطس 15, 2008 • اكتب تعليقُا

تفاجأت اليوم عند دخولي للمدونة بأن عداد الزيارات قد تعدى الألف زيارة.

قد لايعني ذلك شيئاً لأحد, ولكنه يعني لي الكثير.

.

.

شكراً لكم قرائي وزواري الكرام😉

تقليعات الإجازة =)

•أغسطس 7, 2008 • 7 تعليقات

كل يوم استيقظ في منتصف الليل, أخرج مع أصدقائي حتى الفجر, أرجع إلى البيت وأتابع آخر ما طُرح في مفضلتي من مدونات ومنتديات وغيرهم. أخرج مرة أخرى لوحدي بعد الفجر حتى بعد شروق الشمس ببضع ساعات ثم أرجع. أدخل الإنترنت مرة أخرى حتى أذان الظهر. بعد الغداء أضع رأسي على وسادتي معلناً بذلك إنتهاء يوم حافل بعدم الإنجاز🙂

وفي الغد يتكرر السيناريو نفسه ولكن مع جرعة أكبر من الملل.

لذلك .. قبل يومين بالضبط

وبدون أي سابق إنذار

قررت بلحظة ملل

أن أحلق رأسي بالكامل !

.

.

وفعلاً قمت بحلاقته بالمكينة على درجة 3

وبصراحة لا أخفيكم سراً

أن ذلك أزاح الكثير من الملل بعيداً .. إلى أجل ليس ببعيد

.

.

فإذا رجع في يوم .. فقد تزيله تقليعة أخرى من تقليعات خالد

🙂

تائــــــــــه

•يوليو 17, 2008 • 6 تعليقات

هل مر عليكم في يوم ما هذا الإحساس؟

عندما تحس بأنك لم تعد تعرف مالذي تريده في هذه الحياة ..

طموحاتك .. هواياتك .. شغفك .. دراستك ..

فجأة تختلط ببعضها البعض للتركك تائهاً بينها تحاول جاهداً أن تعرف أيهن تريد, أيهن تفضِّل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لي أنا فمتأكد من أني أريد توجهاً تقنيّاً..

ولكن المشكلة أن التقنية بحد ذاتها ليست بتوجه, فهذه الكلمة تحوي الكثير والكثير من التوجهات المختلفة داخلها ..

البرمجة, التصميم, التصوير, الشبكات, المونتاج, الإخراج … إلخ

في الفترة القريبة الماضية بدأت أفقد الاهتمام بأشياء كثيرة كنت أحبها سابقاً

مثل التصوير, والبرمجة ( والتي تعتبر تخصصي الجامعي! )

وبدأ يزيد شغفي لأشياء أخرى

فمثلاً بدأت أحب فكرة عمل هاكات للهاردوير ( لا دخل لها بالهاكينج أو الاختراق المتعارف عليه, وإنما تعني إجراء تعديلات على قطع الأجهزة لإضافة ميزة إليها أو لتحويلها إلى جهاز يخدم هدفاً آخر ).

ولكن اهتمامي الأكثر والذي يزداد يوماً بعد يوم هو التصميم, ليس تصميم المواقع وإنما التصميم فقط

مثل تصميم الدعايات أو تصميم لوحات المحلات أو التصميم الحر ( وهو الأهم بالنسبة لي ).

لدي أفكار تصميمية كثيرة, ودائماً ما أرى عيوباً في الإعلانات أو اللوحات والتي كان من الممكن تفاديها.

أحب التصميم كثيراً ولكن تنقصني المهارات اللازمة والتي تعتبر الحائل الوحيد بيي وبين تحقيق هدفي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكن المشكلة لاتكمن هنا, المشكلة هي كيف يمكنني أن أضمن بأني لن أفقد اهتمامي به بعد فترة ليست بالبعيدة؟

وكيف أتأكد بأن اهتماماتي السابقة لن ترجع لي مرة أخرى لتعتلي رأس قائمتي؟

فقد كنت أحب التصوير كما قلت, وبالأمس مثلاً حضرت دورة لتعليم مبادئ التصوير الضوئي

ذهبت إليها فقط لأعرف هل هذا هو فعلاً ميولي أم لا. كان الدرس رائع ويملك أفكار جميلة ولكني لم أحس بأي نوع من الحماس على عكس ماكنت سأحس لو أني ذهبت لنفس الدرس قبل 3 سنوات مثلاً.

أيقنت بالأمس بأني لن أصبح مصوراً .. فبينما كان الحضور يردد بعض الجمل مثل “التصوير متعة” و “التصوير لايُمل” كنت أتململ في مكاني أنتظر متى ينتهي الدرس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يبدو أن كل مايمكنني فعله الآن هو محاولة تنمية مهاراتي في التصميم ..

وبعد ذلك يحلها الحلال سبحانه.

ريالي العزيز

•يونيو 25, 2008 • 2 تعليقان

اشتركت بنادي رياضي ( أو صحي إن صح التعبير ) قبل فترة قصيرة

ومع أني لم ألتزم به بشكل تام حتى الآن وذلك لأني اشتركت مع بداية الاختبارات النهائية😐

إلا أني ألاحظ بعض الفروق وخاصة في لياقتي البدنية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل مرة أذهب بها للنادي وأتمرن, يجب أن أشتري بعدها قارورة ماء من المقصف.

الغريب بالموضوع هو أنه في كل مرة أخرج فيها ريالاً لأدفع به الحساب, يكون مبللاً ( وأحياناً مشبّعاً ) بالعرق من بعد التمارين الطويلة والكثيرة التي قمت بها

ومع ذلك فإني لا أشعر بأي نوع من الخجل بإعطائه للعامل, بل على العكس أحس بنوع من الفخر والاعتزاز بذلك

وكأني أصف له بهذا الريال مدى الجهد الذي بذلته والتعب الذي أحسست به في صالة الرياضة.

شيء غريب أليس كذلك؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماذا عنكم ؟

هل واجهتم في يوم موقفاً مشابهاً ؟

هل افتخرتم أو اعتززتم بشيء عادةً ما تخجلون منه ؟

دوامة الاختبارات

•يونيو 9, 2008 • 6 تعليقات

.

.

بدأت الاختبارات وبدأ معها مسلسل السهر والخوف والإرهاق😐

لا تنسوني من الدعاء

ذكريات الدراسة

•مايو 29, 2008 • 12 تعليق

تم تمرير الواجب علي من أخونا بدر وأيضاً من أختنا مضيعة بيتهم .

ترددت كثيراً حول موعد حل هذا الواجب, مع أني ومنذ اليوم الذي قرأته فيه في مدونة عالم بدر وأنا أفكر به بشكل مستمر.

وفي كل مرة أنوي على حله أقوم بتأجيله حتى أحاول أن أستجمع أكبر قدر من الذكريات ( والتي تفاجأت بأني نسيت الكثير منها للأسف ).

ولكن بسبب المعجزة التي حصلت معي اليوم ( وهي أني أملك يوم كامل فارغ بدون أي إلتزامات دراسية أو عائلية ), فقد قررت أن أقوم بحله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طبعاً من المؤكد أن الجميع يشاركني الرأي بأن ذكريات الدراسة لاتقدر بثمن, حيث الصداقة الصافية والشقاوة البريئة, حيث بداية الاعتماد على النفس وتعلم بعض الدروس من الحياة قبل تعلم الدروس المقررة.

كثيراً ما أسرح بفكري بعيداً وأرجع إلى تلك الأيام محاولاً أن أعيشها مرة أخرى, أتذكر فيها بعض نصائح الأساتذة التي أبت إلا أن تعلق في ذهني, وبعض المواقف الطريفة, وأخرى بغيضة😐

فدعوني أخبركم ببعضها في هذا الواجب ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) أفضل مرحلة تعليمية درستها ؟

أفضل مرحلة درستها هي وبلا منازع, المرحلة الثانوية

أعتبرها حتى الآن أفضل فترة عشتها في حياتي! قد يعتبرها البعض مبالغة ولكني فعلاً قضيت فيها أجمل أوقات عمري, خصوصاً مرحلة الثاني ثانوي, حيث أن الفصل كان مكوناً من عشرة طلاب فقط .. تسعة منهم هم من “شلتي” المصون🙂

كان شعوراً رائعاً جداً عندما ترى أن كل من يحيط بك هو صديق مقرب جداً لك ( قبل أن تتقلب القلوب وتتغير النفوس ).

لا أزال أتذكر لحظة الخروج من الدوام, نخرج جميعاً ونتجمع عند مواقف السيارات ( سياراتنا جميعاً بجانب بعضها البعض ), نجتمع ونتحدث, تأخذنا الأحاديث ولانحس بالوقت خاصة في يوم الإربعاء حيث نذهب جميعاً بعد ذلك إلى أحد المطاعم لتناول وجبة الغداء, ونزعج الجميع بمزاحنا وقهقهاتنا🙂

ثم يرجع كلٌ إلى بيته حتى أذان العصر, بعد ذلك نجتمع مرة أخرى إلى منتصف الليل ( كنا نستمتع كثيراً جداً باجتماعاتنا ).

فهل تلوموني عندما أجعلها مرحلتي المفضلة ؟😉

2) أسوأ مرحلة تعليمية مرت عليك ؟

لا أعتقد أن هناك مرحلة دراسية “سيئة” قد مرت علي, ولكن هناك مراحل أفضل من أخرى بالتأكيد

فإذا كنت سأختار المرحلة الأقل تفضيلاً بالنسبة لي, فأعتقد بأنها ستكون المرحلة المتوسطة.

لم يحدث الكثير في تلك المرحلة, هناك فقط شيء واحد مهم جداً وهو أني تعرفت على أحد أعز أعز أصدقائي فيها وفعلاً أحمد الله على أنه كتب له أن يأتي إلى مدرستنا وأن نتعرف على بعضنا.

3) أفضل المدرسين الذين مروا عليك ؟

هناك عدة أساتذة كانوا قريبين جداً من قلوبنا وأثروا كثيراً علينا ..

منهم أساتذة التربية الإسلامية, الأستاذ عبدالله الحارثي, الأستاذ فهد السمحان, والأستاذ عبدالله الشريف ذكرهم الله بكل خير.

كما أن هناك أساتذة لم يكن لهم وقع كبير على قلوبنا ولكننا أحببناهم كثيراً مثل الأستاذ حسن القرناوي ( أحياء ), والأستاذ محيي ( تربية بدنية ) حفظهم الله وجزاهم عنا كل خير.

أما بالنسبة للمرحلة الجامعية فطبعاً واجهت الكثير ممن يسمون أنفسهم دكاترة ولكنهم للأسف لا يستحقون لقبهم هذا.

ولكن قلة منهم كانوا معلمين حقيقيين وكان لهم أثرهم علينا.

منهم الأستاذ الرائع سلطان السلطان ( الحاسب والمجتمع ), والدكتور أبو بكر زروق الشريف ( الذكاء الاصطناعي ).

من المؤكد أني نسيت بعض المعلمين الذين مروا علي في مراحلي التعليمية والذين كان لهم أثرهم الكبير علي, ولكن جل من لا يسهوا .. أليس كذلك؟

4) أحب المواد إليك ؟

لا أعلم إن كنت فعلاً قد أحببت مادة معينة في حياتي الدراسية ( قبل الجامعة ) حيث أن اهتمامي كان بالغالب حول الحاسب وكما نعلم جميعاً أن مناهج الحاسب في المدارس أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة ومملة.

ولكن أتذكر أني كنت أحب قراءة كتب التوحيد, الفقه, الحديث وغيرهم من التربية الإسلامية, حيث كنت أحس بأنها تتكلم عن شيء حقيقي ومهم في هذه الحياة وليست مجرد مواد عادية مثل غيرها, فكنت عندما أقرأها ليلة الاختبار أجد نفسي لا ألتزم بتحديد الأستاذ وإنما أقرأ كل الصفحة من أولها إلى آخرها وأتمعن فيما كُتِب فيها دون ملل.

5) أكره المواد إليك ؟

الكـيـمـيــــــــــــــــــــــــــــاء😯

كانت مادة مملة جداً بالنسبة لي, خاصة وأنها كانت حفظ × حفظ ولم يبذل فيها الأستاذ أي جهد لجعلها ممتعة, مع أن مدرستنا كانت تملك معمل للكيمياء وقد أجرينا عليه بعض التجارب مرة أو مرتين على ما أظن طوال المرحلة الثانوية.

6) آخر شهادة علمية حصلت عليها , وتخصصك ؟

آخر شهادة هي شهادة المرحلة الثانوية ( علمي ), وأما تخصصي الآن فهو علوم الحاسب ( computer science ).

7) أطرف موقف مر عليك في دراستك ؟

طبعاً كما فهمت فالمقصود هنا أطرف موقف في المدرسة وليس في حياتي الدراسية عامة ( أي خارج المدرسة ).

لا يوجد موقف واحد أستطيع أن أقول عليه أنه الأطرف, هناك الكثير من المواقف الطريفة التي مرت علي في أيام الدراسة.

ابتداءً بالهروب من المدرسة, مروراً بتفجير المفرقعات داخلها, وصولاً إلى إرعاب أحد الطلاب بوضع ثعبان ميت في درج طاولته🙂 , وانتهاءً بالاختباء في دورات المياه -أعزكم الله- أوقات الطابور😛 ( الكثير من المواقف المضحكة حصلت هناك )

طبعاً قد يعتقد البعض أني طالب سيء بسبب هذه الأفعال, ولكن هذا ليس فقط مافعلته في المدرسة

فهناك مشاركتي بفريق الإنشاد بالمدرسة, والمشاركة بالحفلات الختامية كل سنة ( تمثيل وإنشاد وتقديم ), وهناك الاشتراك بنشاطات التوعية الإسلامية, ودورة التحنيط, والكشافة ( لم أستمر طويلاً بها ), وبعض النشاطات الأخرى التي لا تحضرني حالياً.

فمن ناحيتي أرى أنه من الجيد الخلط بين الجدية والمزح, بين الالتزام والتمرد, بين المواظبة على الحضور وبين الغياب المنقطع النظير🙂

حيث باعتقادي الشخصي أراها تؤثر في شخصية الطالب وتعطيه خبرة أكبر, وذكريات أكثر😉

8 ) أصعب موقف مر عليك في دراستك ؟

أصعب موقف وبكل تأكيد هو حينما اندفع أحد المدرسين ناحيتي معلناً بذلك بداية مشاجرة بيننا.

طبعاً لم أمد يداً واحدة عليه مع انه كاد يوديني بـ”ستين داهية”, ولكن يدي لم تطاوعني بأن أمدها على معلم أجيال.

طبعاً قمت بتقديم شكوى وحصلت بلبلة كثيرة حول الموضوع وكل المدرسة علمت بما حصل, ولكن في النهاية اتصل بي المدرس واعتذر مني شخصياً.

لم أرد تعقيد الأمور ومطالبته بالاعتذار أمام الطلاب كما أهانني أمامهم, فقبلت اعتذاره وبدأنا بصفحة جديدة من اليوم التالي.

من الطريف أن هذه المشكلة الكبيرة كانت بسبب كثرة رسوماتي في دفاتري وكتبي ( كنت أحب الرسم كثيراً ), مما دعى المدرس إلى تمزيق دفتري إرباً إرباً ( المنهج كاملاً موجود في هذا الدفتر والاختبارات النهائية كانت بعد اسبوعين فقط ).

وقبل أن يكمل تمزيق الدفتر كاملاً بدأت بالتحدث إليه, ثم قام وبكل “قلة ذوق” ورمى الأوراق الممزقة علي, مما أدى إلى حدوث مشادّة كلامية أدت لما حصل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبهذا نكون انتهينا من حل الواجب🙂

أحب أن أشكر كل من مرر الواجب علي, حيث أني استمتعت بالرجوع إلى تلك الذكريات والكتابة عنها.

وأتمنى أن تكونوا أنتم استمتعتم بقرائتها😉

بالنسبة للتمرير فسأمرر الواجب على كل من مروج ( ديجيتال مايند ) , شامخ , باستيل , حامد شاهين ( ديتشاوية ) , والأخ علي الريعان ( aliws ) .

أراكم على خير